14 September
السلام عليكم هذي الخاطرة حبيت اكتبها ليكم وهي من تاليفي
نبض قلبي بآل محمد
نبض قلبي بمحمد المختار
وباليث المغوار
علي يا أحلى مخلوق
علي لولا عداك الله ماخلق النار
وشكرا
عاد مو تضحكون وعطون آرائكم
22 June
إلتقينا ..
ومشينا "معا" في طريق الأشواق ..
وسردنا مشاعرنا بلهفة العشاق ..
وحلقنا في سماء الحب
أشعلنا "معا" شموع الأمل
وأطفأنا شموع الألم ..
وجاهدنا "معا" لغرس الورد الأحمر
في صحراء الجحود ،،
وكتبنا عن الحب الذي لا يموت ،،
وعن الفراق الذي يعذب القلوب ،،
وتبنينا الوفاء في زمن الغدر ،،
ودثرنا الحب في شتاء العواطف الدائم ،،
واقتربنا من بعضنا البعض ،،
أكثر .. فأكثر .. فأكثر ...
فأفرطت في حبي لك ..
وفجأة ....
تجمدت مشاعرك ،،
وقسى قلبك ،،
فحاولت محاولات يائسة
غسلك بمطر الشوق والحنين
لتطهير نفسك الشائبة ،،
ولكن ...
اكتفينا بقسوة الدهر ..
واعتكفت "أنا" البحر ..
وأدركت أنه لا رجوع لنهرنا الجارف ،،،
.
.
.
لا مفر
.
.
.
فقد جف!!!!!
يااااااااااااااااااه فشلت كل محاولاتي المستميتة لاعادة الحب الميت للحياة
وصاح الديك معلنا بدايه يوم جديد و "أنا" ...
لا أزال كما "أنا"
هذه وقفتي منذ فارقتني ،،
أمام البحر
منجدي لانتحاري
واحتوائي
.
.
.
.
.
ويبقى التساؤل الأخير ينهشني ،،
هل أبعثر حبي الأسطوري له ،،
وأدفنه في أعماق البحر
أم أرضخ للصمت القاتل ليجلدني ؟؟!
شهقة أخيرة:
يا هذا ..
لقد أفرطت في حبي لك ..
حتى بتُّ أخدع النفس
وأقنعها
بأننا روح واحده صاغها الرحمن في جسدين!!!
(لقد هزمت ... آآآه وأنا لا أزال أخدع نفسي بأننا "معا")
الى متى وأنا لا أزال اخدع نفسي إلتقينا ..
ومشينا "معا" في طريق الأشواق ..
وسردنا مشاعرنا بلهفة العشاق ..
وحلقنا في سماء الحب
أشعلنا "معا" شموع الأمل
وأطفأنا شموع الألم ..
وجاهدنا "معا" لغرس الورد الأحمر
في صحراء الجحود ،،
وكتبنا عن الحب الذي لا يموت ،،
وعن الفراق الذي يعذب القلوب ،،
وتبنينا الوفاء في زمن الغدر ،،
ودثرنا الحب في شتاء العواطف الدائم ،،
واقتربنا من بعضنا البعض ،،
أكثر .. فأكثر .. فأكثر ...
فأفرطت في حبي لك ..
وفجأة ....
تجمدت مشاعرك ،،
وقسى قلبك ،،
فحاولت محاولات يائسة
غسلك بمطر الشوق والحنين
لتطهير نفسك الشائبة ،،
ولكن ...
اكتفينا بقسوة الدهر ..
واعتكفت "أنا" البحر ..
وأدركت أنه لا رجوع لنهرنا الجارف ،،،
.
.
.
لا مفر
.
.
.
فقد جف!!!!!
يااااااااااااااااااه فشلت كل محاولاتي المستميتة لاعادة الحب الميت للحياة
وصاح الديك معلنا بدايه يوم جديد و "أنا" ...
لا أزال كما "أنا"
هذه وقفتي منذ فارقتني ،،
أمام البحر
منجدي لانتحاري
واحتوائي
.
.
.
.
.
ويبقى التساؤل الأخير ينهشني ،،
هل أبعثر حبي الأسطوري له ،،
وأدفنه في أعماق البحر
أم أرضخ للصمت القاتل ليجلدني ؟؟!
شهقة أخيرة:
يا هذا ..
لقد أفرطت في حبي لك ..
حتى بتُّ أخدع النفس
وأقنعها
بأننا روح واحده صاغها الرحمن في جسدين!!!
(لقد هزمت ... آآآه وأنا لا أزال أخدع نفسي بأننا "معا")
الى متى وأنا لا أزال اخدع نفسي